Secularism is a Women’s Issue

Posted: 29 Jan 2012 06:58 AM PST
Depuis une année, la situation au Moyen-Orient et en Afrique du Nord s’est considérablement dégradée au plan politique et a sérieusement plombé les espoirs de liberté et d’ouverture des peuples à la modernité. – impact on women / resistance / Algeria / Algérie, Religious Right, Secularism, Government / Institutions of State
Posted: 29 Jan 2012 06:52 AM PST
nous savons depuis Condorcet que le suffrage universel ne suffit pas pour constituer la démocratie – impact on women / resistance / North Africa, Religious Right, Middle East
Posted: 29 Jan 2012 06:47 AM PST
Although the day remained peaceful, there were nevertheless tensions between those demanding the immediate end of military rule and those who came to the square solely for the anniversary festivities. – fundamentalism / shrinking secular space / Middle East, Government / Institutions of State
Posted: 29 Jan 2012 06:43 AM PST
In a district with over 60 percent of the students coming from Mexican American backgrounds, the TUSD board « dismantled its Mexican-American studies program, packed away its offending books, shuttled its students into other classes » – impact on women / resistance / North America, Ethnicity, Culture
Posted: 29 Jan 2012 06:24 AM PST
D’un côté, les Frères musulmans, en position de force depuis leur entrée massive au nouveau Parlement, ont appelé la foule à « célébrer » la chute du raïs et à soutenir la transition conduite sous le contrôle de l’armée. De l’autre, de nombreux mouvements de contestation accusent la confrérie de « confisquer » la révolution et réclament « le départ immédiat des militaires ». – fundamentalism / shrinking secular space / Religious Right, Muslim Fundamentalism, Middle East, Government / Institutions of State
Posted: 29 Jan 2012 06:19 AM PST
Assad a exploité les Palestiniens et s’apprête à les jeter comme un mouchoir usé – fundamentalism / shrinking secular space / Palestinian Territories, Middle East
Posted: 29 Jan 2012 06:14 AM PST
Malgré les causes intrinsèques et patentes qui engendrent les grèves générales dans plusieurs régions, on se plait à pointer du doigt l’Opposition ou les partis politiques qui ont perdu durant les élections. Chose qui a provoqué le mécontentement des représentants de la Gauche qui attire l’attention sur la vraie problématique du chômage, de la pauvreté, de la misère et de la privation de tout programme économique dans les zones reculées. – fundamentalism / shrinking secular space / North Africa, Religious Right, Violence, Government / Institutions of State
Posted: 29 Jan 2012 04:33 AM PST
Malawian women protest over ‘trouser attacks’. The mobs of men and boys in Malawi beat and stripped women in markets for wearing trousers or short skirts, rather than traditional Malawian dress for women. Women have also been attacked for wearing trousers in Kenya, South Africa and Zimbabwe in recent years. – impact on women / resistance / Dress Codes, Sexuality, Africa, Violence, Culture, womens rights
Posted: 29 Jan 2012 04:22 AM PST
Des filles à qui l’on « conseille » de porter le foulard, des jeunes refoulés d’une mosquée, des enseignants anxieux de voir débarquer à leur cours une étudiante en niqab… Ils ont manifesté samedi à Tunis leur inquiétude face à des incidents qui ont selon eux tendance à se multiplier. – impact on women / resistance / North Africa, Muslim Fundamentalism, Secularism, Violence
Posted: 28 Jan 2012 10:29 AM PST
Une très courageuse analyse publique sur un thème souvent dénoncé par les militants de base : le détournement des organisations de droits humains par la Droite musulmane. – fundamentalism / shrinking secular space / Muslim Fundamentalism, Europe, Anti-Semitism, Human Rights
Posted: 28 Jan 2012 10:21 AM PST
 »A la faculté, nous organisons des sit-in mais à l’extérieur, nous tuons et nous égorgeons. Vous ne pourrez pas nous échapper, puisque nous vous filmons ! » – impact on women / resistance / North Africa, Education, Muslim Fundamentalism, Secularism, Violence
Posted: 28 Jan 2012 10:16 AM PST
dans l’ensemble, les enseignants de la Manouba semblent avoir relevé avec les honneurs le défi de faire passer les examens dans des conditions extrêmement difficiles et exténuantes. Il ne reste plus que trois séances d’examen. Mais le plus dur est fait. – impact on women / resistance / North Africa, Education, Muslim Fundamentalism, Secularism, Violence
Posted: 28 Jan 2012 10:10 AM PST
« On vous coupera les doigts, se sont-ils entendus dire, si vous ne nous laissez pas entrer ! » Cette scène s’est passée sous le regard indifférent des forces de l’ordre qui n’ont rien fait pour arrêter les agresseurs avançant qu’ils n’avaient pas reçu d’ordre dans ce sens. – impact on women / resistance / North Africa, Education, Muslim Fundamentalism, Violence
Print Friendly

إن كان العهر في شرعكم هو هذا …فأنا عاهرة


آمال قرامي
الحوار المتمدن – العدد: 3566 – 2011 / 12 / 4 – 09:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

إن كان العهر في شرعكم هو هذا …فأنا عاهرة

من المُضحكات المُبكيات أنّني كتبت بتاريخ27/11/ 2011 مقالا حول عنف ما بعد الثورة وما كنت أعلم أننّي في اليوم التالي سأعاين صور عنف أخرى :انتهاك حرمة الجامعة: كليّة الآداب والفنون والإنسانيات بمنّوبة .
لقد فوجئنا صبيحة يوم الإثنين بغرباء يحتلون مداخل الأقسام ليمنعوا قسما كبيرا من طلبتنا من اجتياز اختباراتهم بالقوّة بعد أن غلّقوا الأبواب. ورويدا رويدا تحوّلت الساحات إلى منابر لتكفير عدد من الأساتذة وللتهجّم على المنهاج الجامعي لأنّه تمثّل ثقافة الاستعمار وانطلقت الحوارات والمشادات الكلامية بين الطلبة المؤيدين والرافضين للاعتصام، وبين الطلبة والأساتذة حول النقاب و المصلّى واختلط الحابل بالنابل واستعصى علينا معرفة هويّة المعتصمين…وكم كنّا نتمنّى أن تكون الجامعة فضاء لإنتاج أفكار جديدة وتصوّرات قد تساهم في فهم قضايا جوهرية تتعلّق بالتهميش والعدالة الاجتماعية والفقر والبطالة والارتقاء ببرامج التعليم في الجامعة حتى يكون حظّ المتخرّجين الجدد من الكليات أحسن ممن سبقهم ولكنّ الحوارات دارت حول مشروع أسلمة المؤسسات التعليمية.
وهكذا تحوّلت ساحات الجامعة إلى مجال مفتوح للمتنافسين على الزعامات والمتقمّصين شخصيات الدعاة: رجال في سنّ الاكتهال وشباب بلحى طويلة وأزياء أفغانية يدعّون الدفاع عن الثقافة الوطنية والحال أنّهم يتمشرقون زيّا وخطابا ولغة ، يجترّون نفس أساليب التعبئة الدينية المتداولة على الأنترنت وفي المواقع التكفيرية.
لم تكن القضيّة مرتبطة باحتجاج سلميّ فالعنف بدا واضحا منذ اللحظات الأولى التي انتصب فيها هؤلاء للخطابة وحالوا دون أداء الأساتذة مهمّتهم التربوية والتعليمية بل إنّ المسألة مرتبطة بمخطّط مسبق إذ سرعان ما جاءت التعزيزات : رجال ونساء من مختلف الشرائح الاجتماعية والأعمار: أكل وشرب وأغطية وغيرها … وبدا واضحا أنّ الجماعة قرّرت احتلال مقرّ العمادة .
لم تكن القضية مرتبطة بحقّ المنقّبات في إجراء الامتحانات فقد حضرت هؤلاء وعددهن لا يتجاوز أربع فتيات، منذ انطلاق السنة الجامعية وقَبلن بضوابط القانون الداخلي الذي سنه المجلس العلمي يوم 2 نوفمبر المنقضي : الجواز لهن بدخول الكلية والساحة والمكتبة بالنقاب دون أن يعترض سبيلهن أحد والالتزام بكشف الوجه عند تلقّي الدروس ضمانا لشروط التواصل البيداغوجي ومساهمة منهن في توفير الأمن داخل الحرم الجامعي في فترة حرجة تمرّ بها البلاد، صار فيها أولياء الطلبة ، وخاصة الطالبات يعيشون حالات قلق على مصير أبنائهم. غير أنّنا فوجئنا بعد ظهور نتائج الانتخابات بتغير الموقف والسلوك إذ اخترقت طالبة منقبة الميثاق الأخلاقي الذي ينظّم علاقة المدرّس/ة والطلبة فإذا بها ترفض كشف وجهها لأنّها في موقف قوّة وستفرض ما تريد ولم تكتف بذلك بل طالبت أساتذتها بالمغادرة إن لم يعجبهم الحال، وشيئا فشيئا بدأ التصعيد الممنهج.
والأمر لا يختلف بالنسبة إلى حقّ المصلّى إذ جرت حوارات بين العميد ووفد من الطلبة وأعلمهم أنّ الكليّة تعيش وضعا خاصّا بسبب قلّة توفّر القاعات للتدريس ممّا جعل بعض الأساتذة يدرّسون في أجزاء من المكتبة ولذا اقترح مراسلة سلطة الإشراف حتى تبني جامعا يتردّد عليه الطلبة والأساتذة والموظفون والعملة في المركّب الجامعي بمنوبة .
هذه المفاوضات لم تعجب الجماعة فاستنصرت واستقوت بالإخوان والأخوات من خارج المجال الطلابي وانطلق مسلسل العنف اللفظي فالرمزي فالمادي. جحافل من الملتحين والمنقبات يسطون على مقرّ العمادة: الجزء العلوي أمام مكتب العميد مخصّص للفتيات، والجزء السفليّ يحتله الشبان ، يستبيحون لأنفسهم تصوير العميد والأستاذات والاعتداء اللفظي و المادي عليهم.
ليس ما حدث بكليّة الآداب بمنوبة معزولا عمّا وقع في كليّة الآداب بسوسة وما حدث في كلية الآداب بالقيروان وببعض معاهد الفنون الجميلة وما حدث ولا يزال يحدث في عدد من المدارس الابتدائية والمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية . ولمن اعتبرها فزّاعة وحادثة معزولة نقول: اسأل الإطار التدريسي والأولياء يأتوك بالخبر اليقين.
ولمن وعد أمام الجميع بأنّه سيدين الاعتداء بالعنف على الأساتذة أقول: هذا ما عشته يوم الإثنين 28 نوفمبر إذ كفّرت في ساحة الكلية، وفي يوم الثلاثاء انهالت عليّ وعلى غيري من الأساتذة الذين حاولوا التحاور مع الطلبة الشتائم ثمّ جاء يوم الأربعاء وفيه لاحقتنا بعض الفتيات المحجّبات والمنقبات لتصويرنا وعندما احتججت على هذه الممارسات قوبلت بمزيد من الإصرار على كشف سيئات الأستاذات بحثا عن الثواب وفوجئت وأنا في طريقي إلى المكتب بمجموعة من المنقبّات يهتفن نقابي عفتّي ….وأنت يا عاهرة . وانتهى اليوم بخروجي من الكليّة بهتاف جماعي Dégage » وعلى مقربة من موقف السيارات فوجئت بأحدهم يهدّدني بالاغتصاب.
وأتساءل موجّهة حديثي إلى زميلاتي وزملائي في اختصاص القانون كيف أثبت ما حدث والحال أنّ من شتمنني يختفين وراء نقاب؟ وهو سؤال ستطرحه أخريات في الشارع وفي عديد الفضاءات… ما العمل اذن ؟ أنؤسس جمعيّة للدفاع عن غير المنقّبات؟

ما حدث لي ولغيري من الأساتذة ليس هيّنا أو مبالغا فيه بل خطير ولئن تحرّجت بعض وسائل الإعلام فلم تذكر التفاصيل فها إننّي قد قدّمت شهادتي … أنا من الجيل الذي حفظ عن ظهر قلب آداب المتعلّم والمعلّم ومنها من علمّني حرفا صرت له عبدا و قم للمعلّم وفّه التبجيل …كاد المعلّم أن يكون رسولا …. وأنا من الجيل الذي نشأ على تحمّل المسؤولية فلم اختر الاعتكاف ببيتي حفظا لكرامتي ولم أردّد إنّ للكلية وزيرا يحميها .
لم الازم برجي العاجي لأشاهد عن بعد وعبر الحاسوب والتلفاز ما يقع في كليّة… كنت فيها طالبة ثمّ انتدبت للتدريس فيها بل آثرت أن أقوم بدوري التربوي فأقنعت طلبتي الذين أبادلهم الحبّ والاحترام بتجنّب الانسياق وراء التعبئة أو اللجوء إلى العنف لمواجهة الموقف .
وإن كان الانضمام إلى زملائي وزميلاتي للدفاع عن استقلالية الجامعة وعلوية قرارات الهياكل المنتخبة فيها وتحييدها عن التجاذبات السياسية الدينية …فعلا شائنا في نظر من اعتدوا عليّ …فليكن كذلك
وإن كان أدائي لواجبي المهني والتربوي الذي انتدبت من أجله يعدّ « عهرا » في شرعكم فأنا « عاهرة  » .وسيشهد التاريخ أنّ من نساء تونس ورجالهاالذين نالوا الاعتراف و حازوا الأوسمة في المحافل العلمية الوطنية والدولية وأنجزت حولهم الأطاريح قد اهينوا وانتهكت كرامتهم في تونس ما بعد الثورة …

ليست القضيّة مرتبطة إذن بنقاب ومصلّى بل هي متصلّة بمشروع مجتمعيّ: فصل بين الجنسين ، وتكليف الأساتذة الرجال بتدريس الذكور فقط والأستاذات بتدريس الإناث كلّ ذلك يفرض بطريقة قسرية تعتمد التكفير والترويع والشتم وتهدّد الحريّات الأكاديمية وأمن المؤسسات الجامعية. وبدل التشكيك في النوايا والتقليل من شأن ما حدث وتأويله تأويلات سياسية تعالوا إلى كلمة سواء : لنعالج ظاهرة التطرّف التي ستنسف مشروع الدولة المدنية كافلة الحقوق وضامنة الحريات ومحدّدة ضوابط المعاملات حتى لا يساء فهم قيم الحريّة والكرامة وغيرها ، لنحاول باعتبارنا أولياء وأساتذة مع ممثّلي المجتمع المدني وصناع الرأي العام والفاعلين السياسيين حماية أبنائنا من آراء دخيلة على مجتمعنا تقوّض السلم الاجتماعي وتشوّه الإسلام وتروّج لثقافة الكره. وليتحمّل كلّ من موقعه مسؤوليته ولنسمّ الأشياء بمسمياتها. فما حدث له صلة وثيقة بالتطرّف فكرا وممارسة ، وهو أمر مفهوم. فهؤلاء ضحايا النظام السابق تربّوا على القهر والذلّ والهوان ولم يجدوا سوى الإبحار في عالم « الجهادية » على اختلاف تلويناتها وإن كنّا نتفهّم ما حدث ولنا ألف قراءة وقراءة تحليلية لخطب القيت على مسمعنا تدعو إلى « الموت في سبيل حماية وجوه نسائنا من الكلاب » فإنّنا نستغرب بنية علائقية قائمة على كره الأساتذة رجالا ونساء والاعتداء عليهم والدعوة إلى طرد عدد منهم وفي المقابل تطلب العودة إلى مقاعد الدراسة والحقّ في نيل المعرفة. ألسنا إزاء تصدّع نمط العلاقات بين الكبير والصغير، الرجل والمرأة، المعلّم والمتعلّم، المتديّن وغير المتديّن…….
وفي اعتقادي لا يمكن فصل بناء مسار التحوّل نحو الديمقراطية عن عمل آخر يتمثّل في إعادة النظر في نمط العلاقات التي تربطنا بعضنا ببعض وفي تصوّرنا لمشاريع مجتمعيّة مطروحة اليوم وتتطلّب نقاشا معمّقا ونزيها يتسّم بالجرأة وتحمّل المسؤولية.

Print Friendly

Sit In BARDO I Témoignage de Gleya Ksira



Je suis rentrée de la place du Bardo vers 22h…C était une ambiance de liberté et de solidarité admirable! Des tentes entre les deux fontaines et d autre de la grande porte… Tout était super organisé: sitinners et population étaient dans la même détermination à bien mener le mouvement sans violence aucune… Radhia Amel Ben Salah témoignage de Moez Mahmoudi J’étais témoin hier de ce qui s’est passé au Bardo, c’était une bande de jeunes gonflés à bloc, bourrés comme des Polonais, surexcités qu’ils étaient se sont comportés honteusement en s’attaquant verbalement aux sit-inners et en pillant leurs ravitaillements pour finir par démonter une tente. Il était clair qu’ils étaient à la solde de qui n’a pas intérêt que ce sit-in se poursuivre!!! Pour preuve: un de ceux qui étaient bourrés a, rapidement, retrouvé ses esprits et a commencé un sermon du jeudi soir comme quoi toute la Tunisie, jeunes et moins jeunes, a choisi « Allah warrasoul« . Il a oublié, dans sa gueule de bois, que plus de 99% de Tunisiens sont nés musulmans et qu’en tant que tels ils n’ont pas besoin de faire ce choix!! J’aime · · S’abonner à la publication · il y a environ une minute Dorra Ben Amri Ouannes « Ils sont en train de préparer une contre attaque; ils ont commencé hier par nous attaquer et comme d’hab ils ont utilisé la violence. Personne ne réagit a ça. Peuple tunisien le bras de fer c’est pour aujourd’hui ! Un appel à toute personne patriotique pour se joindre à nous dans ces moments difficiles ! Ils ont peur de quoi, leur dictature commence par la violence. Voici les prémisses d’une guerre noble contre les ennemis de la révolution. Besoin de votre aide et de votre soutien. C’est un cri de détresse pour un pays que j’adore; pour ma terre mon sang coulera. Je ne renoncerai jamais ! Je n’aurai plus jamais peur car j’ai choisi ma patrie. Excusez-moi mes enfants, même si je ne suis plus là, peut être que vous aurez la liberté à laquelle j’aspire, la démocratie que j’ai jamais pratiqué. Excuse-moi ma mère mais j’aime ce pays plus que tout. »

 

Print Friendly

Il va falloir défendre la Tunisie des libertés individuelles et fondamentales

Les islamistes ont emporté les élections en Tunisie. Ce succès inspire quelques craintes à Faouzia Charfi, ancienne secrétaire d’État tunisienne à l’Enseignement supérieur.

Nous venons de vivre dans notre pays un moment historique, des élections libres, démocratiques et transparentes. Le parti gagnant de ces élections est Ennahdha, parti des islamistes tunisiens, souvent qualifié de parti islamiste modéré. Il avait été interdit par le régime de Ben Ali et  beaucoup de ses militants ont été les victimes d’une répression sans limites. Reconnus depuis la révolution du 14 janvier, les dirigeants d’Ennahdha  se sont régulièrement exprimés pour développer leurs points de vue sur leur conception de l’État, du droit, de la société. L’interview de leur dirigeant Rached Ghanouchi le 2 août 2011 par la 1ère chaîne de télévision égyptienne dans l’émission « sabah el khir ya masr » n’est pas passée inaperçue : il a déclaré que l’objectif ultime des musulmans est l’instauration du califat. Certes il souligne que cet objectif ne peut être réalisé dans le court terme mais dans le cadre d’un programme politique qui s’étend sur les 4 à 5 années.

Les Tunisiens en grand nombre ont voté pour le parti Ennahdha. Connaissent-ils réellement son programme politique, son projet de société, son projet de constitution ? Ce sera une des questions à approfondir, mais dès à présent quelques points doivent être relevés. Tout d’abord, depuis le 14 janvier les islamistes ont repris en main l’espace des mosquées et l’ont exploité à des fins politiques malgré les déclarations où ils s’en défendent. « Il n’y a pas de séparation entre vie religieuse et vie quotidienne », c’est un des points importants dans le discours d’Ennahdha qui peut impliquer des atteintes aux libertés individuelles.

Il en a été beaucoup question des libertés depuis la révolution du 14 janvier, la révolution dont la jeunesse a été un des grands acteurs. Elle n’a pas eu besoin de leader, ni de partis, n’a utilisé aucun slogan de nature idéologique, aucun slogan sur l’islamisme. La jeunesse a crié la liberté, houria, la dignité, karama. Acceptera-t-elle aujourd’hui  que la Tunisie fière du Code du statut personnel de 1956 qui a aboli la polygamie et la répudiation, que la Tunisie qui enfin s’exerce au bonheur de la démocratie soit régie par un droit inspiré de la loi islamique ? Allons nous oublier nos penseurs qui dès 1930, comme Tahar Haddad, théologien de formation ont défendu l’émancipation de la femme, un statut pour les femmes égales des hommes qui honore la société tunisienne ?

Une nouvelle page de notre histoire s’ouvre. Elle ne se présente pas comme je l’ai espérée, c’est-à-dire résolument ouverte sur l’avenir. J’ai eu à affronter les islamistes dès la fin des années 1970, au moment de la révolution iranienne qui avait inspiré aux femmes une autre manière de se voiler, pour montrer leur appartenance au mouvement islamiste. Aujourd’hui, certaines étudiantes ne se contentent pas de porter ce voile, elles portent le voile intégral et exigent de le garder dans les établissements universitaires. Les évènements récents à l’université ne portent pas à l’optimisme, menaces de mort et campagne calomnieuse dans certaines mosquées de la part de défenseurs autoproclamés de la religion  contre des responsables d’établissements universitaires, interdiction d’accès à l’Université de théologie à des enseignantes de cet établissement ne portant pas le voile…

Défendre la Tunisie des libertés individuelles et fondamentales celle pour laquelle je milite depuis toujours va être mon combat, je suis convaincue que nous allons être nombreux à travailler dans ce sens.

 

(cet article a été rédigé le 25 octobre

Faouzia Farida Charfi

Professeur universitaire.

Ancienne secrétaire d’Etat à l’Enseignement supérieur de Tunisie

Print Friendly

Le blog de Yadh Ben Achour: La Tunisie entre le message de la révolution et la réalité des élections

Propos, articles et réflexions

mardi 29 novembre 2011

La Tunisie entre le message de la révolution et la réalité des élections.

A.
Entre décembre 2010 et janvier 2011 la Tunisie s’est engagée dans un processus révolutionnaire, rapide mais profond. Ce processus est « révolutionnaire » pour les raisons suivantes.
Premièrement. Ce processus devait, en premier lieu, détruire un régime dont rien ne laissait prévoir la fin. Contre ce régime toutes les sonnettes d’alarme ont été utilisées. L’action de la Ligue tunisienne de défense des droits de l’homme, celle de l’Association des femmes démocrates, celle du Conseil national pour les libertés en Tunisie, celle des partis politiques d’opposition, celle des intellectuels révélée, notamment, par la missive des universitaires indépendants du 22 avril 1994. Mais aucune de ces initiatives n’a réussi à ébranler le régime. Au contraire elles ont souvent été un alibi pour augmenter sa force d’exclusion et de répression.
Deuxièmement. Il s’agit, en deuxième lieu, d’un changement radical des mentalités. Pour la première fois, dans le monde arabe, le message démocratique est intériorisé. À partir du 14 janvier 2011, l’idée démocratique ne peut plus être regardée comme un article d’exportation. Ce message est articulé autour des idées de liberté et de pluralisme politique, de dignité de l’homme et de justice sociale, enfin de probité dans la gestion des affaires publiques. Sans aller jusqu’à dire que le message révolutionnaire était consciemment « laïc », il ne fait aucun doute qu’au cours des événements, aucun slogan à caractère religieux n’a été entendu. Le message était donc amplement sécularisé.
Troisièmement. La révolution, enfin, bouleverse les pratiques et les procédures d’organisation politique. Cela se manifeste tout d’abord par l’idée d’une réorganisation totale du système politique, par l’intermédiaire d’une Assemblée constituante. L’idée fut imposée par la rue et les occupations de casbah 1 et casbah 2. Cela se manifeste également par le foisonnement des partis politiques autorisés légalement ; enfin, sur le plan institutionnel, par la « révolution » du système juridique, initiée par la Haute instance de réalisation des objectifs de la révolution, de la réforme politique et de la transition démocratique. C’est, en effet, la haute instance qui dés le début de sa première séance, le 17 mars 2011, a préparé l’ensemble du cadre juridique destiné à permettre des élections libres, transparentes et pluralistes, en vue de l’élection d’une Assemblée nationale constituante.
En conclusion, nous pouvons affirmer que la révolution tunisienne constitue un véritable message en vue de la reconfiguration du système social et politique.
B.
Mais, entre le message de la révolution et la réalité des élections, il existe un décalage, plus ou moins accentué, selon les interprétations. Tout d’abord les élections ont montré que l’activisme révolutionnaire est démenti par le résultat des élections. L’inscription des électeurs s’est heurtée à un certain nombre de difficultés. Tous les observateurs ont été frappés par la passivité des électeurs. Il a fallu prolonger le délai d’inscription pour aboutir à presque 4 millions d’électeurs sur plus de 7 millions. Si plus de 70 % des électeurs inscrits se sont déplacés pour voter, presque la moitié des électeurs en âge de voter n’ont pas participé au scrutin. Par ailleurs, et c’est la deuxième observation, le message de la révolution a été « confisqué » par les différents partis politiques, chacun selon son mode de lecture du message révolutionnaire. Enfin, le résultat final a dégagé une large majorité de 37 % des suffrages exprimés et de 41 % des sièges à l’Assemblée constituante, au profit d’un parti d’inspiration religieuse et conservatrice.
En conclusion, nous pouvons affirmer que le peuple des élections n’est pas celui de la révolution. Au cours de la révolution, la masse électorale, dans sa majorité, constituait une masse passive, « dormante ». C’est elle qui se réveillera, par la suite, au cours des élections. Le fer de lance de la révolution était constitué par les jeunes blogueurs, internautes, et utilisateurs des réseaux sociaux comme Facebook, aidés par des syndicalistes, des militants des partis d’extrême gauche, des diplômés chômeurs, venant des quatre coins du pays pour investir la place de la Casbah. Il faudrait disposer d’une  cartographie sociologique plus précise de la révolution pour avancer avec plus de précision dans ce domaine. Mais nous pouvons affirmer que la confrontation auquel nous assistons aujourd’hui, dans cette période post-électorale, oppose en vérité, mais également associe, ces deux émanations du peuple tunisien : celle de la révolution et celle des élections. On peut le constater à travers l’ensemble des conduites, débats d’idées et polémiques qui agitent, en ce mois de novembre 2011, l’opinion publique.
C.
Signe des temps : le parti de la Nahdha ne cesse d’insister sur ses positions modernistes. La comparaison avec l’AKP turc ou la démocratie chrétienne a été avancée. Il proclame son attachement au caractère « civil » de l’État, en particulier au moment où a été discuté le Pacte républicain au sein de la Haute instance de réalisation des objectifs de la révolution. Il affirme son adhésion aux principes de la démocratie ou encore à la neutralisation politique des lieux de culte, comme dans la « Déclaration sur le processus de transition » signée le 15 septembre 2011 par 11 partis politiques membres de la Haute l’Instance. Il a plusieurs fois réaffirmées son respect du code de statut personnel, des libertés publiques fondamentales, de l’opposition, de l’alternance au pouvoir, de la liberté de croyance et d’expression. Par conséquent, il est indéniable, que les acquis de la modernité ont gagné une part importante de la direction de ce parti. Il reste cependant vrai que ce parti nuance son discours selon les circonstances et les vis-à-vis. D’autre part, il existe un décalage certain entre les positions de la direction du parti et les conduites organisées ou spontanées de la masse de ses adhérents. Ces ambiguïtés, à l’intérieur d’un même parti, prouve à la fois la matérialité de cette confrontation entre le message de la révolution et les positions originellement « islamistes » de la Nahdha mais constitue également le signe d’une forte pénétration des idées modernes au sein d’un parti conservateur.
Malgré le succès du parti islamique, le paysage politique tunisien, celui des institutions étatiques comme celui de la société civile, reste  marqué par le pluralisme politique et la consistance des organisations non-gouvernementales « progressistes ». Nous l’avons constaté à plusieurs reprises, notamment à propos de querelles autour de thèmes tels que le statut des femmes célibataires (propos de Souad Ben Rahima en novembre 2011), ou l’institution juridique de l’adoption, contestée par le chef du parti islamique qui propose son remplacement par une institution islamique, la « kafala ». À chaque fois qu’un acquis moderne de l’histoire tunisienne semble être remis en cause, une opposition véhémente et massive s’installe à travers la presse et l’ensemble des mass media, mais également à travers des manifestations de rue ou des réunions publiques. Certes, les causes d’inquiétude sont là : Persépolis, attaque du domicile du directeur de la chaîne Nessma, inquiétude des artistes, femmes agressées, affaire du niqab à l’université de Sousse ou de la Manouba, discours de Jebali du 13 novembre, mixité dans les restaurants universitaires, élèves ayant « dégagé » un professeur de dessin, les dessins étant contraires au texte coranique, propos de Sadok Chourou sur l’application de la Charia, toutes ces manifestations provoquent des réactions en chaîne, de la part de l’opinion « progressiste » ou « moderniste ».
Par ailleurs, si la conquête d’une partie de l’espace public par des salafistes du Tahrir a bien eu lieu, il est aussi vrai que la conquête de l’espace se fait à  l’avantage de l’opinion moderniste. Nous pouvons le constater à travers le succès du théâtre ou des représentations satiriques, tels que Yahya Ya’ich de Fadhel Jaïbi, l’Isoloir de Tawfiq Jebali, ou encore 100 % Halal de Lotfi Abdelli. On peut également évoquer, à ce propos, la visibilité de plus en plus accentuée de la poésie de Mohamed SeghaÏr Ouled Ahmed, à l’esthétique radicalement moderniste.
Quels que soient les aléas de la politique des partis et de l’évolution des institutions, il n’y aura pas de marche arrière par rapport aux acquis fondamentaux de la révolution. Sur ce plan, les institutions de la société civile restent et demeureront le principal gardien.
30/11/2011
Print Friendly

répartition des sièges

Print Friendly

DERNIERE MINUTE :

Ceux qui ne sont pas encore inscrits sur les listes électorales et même s’ils n’ont jamais été immatriculés au consulat pourront néanmoins voter.

Le dispositif : est prévu un registre complémentaire tamponné et numéroté, les électeurs doivent se présenter avec leur pièce d’identité (passeport ou carte d’identité en cours de validité) au bureau de vote le plus proche de leur domicile. L’assesseur les informera au préalable qu’ils encourent des sanctions s’ils fournissent de fausses informations…Reste juste une question matérielle à régler : est ce que l’IRIE va pouvoir « bénéficier » à temps de l’ouverture de l’application pour pouvoir vérifier si ces « potentiels » électeurs jouissent de leurs droits civiques ? (Source Houda Zekri service Presse IRIE FRance 1)

Print Friendly

Les élections pour les Tunisiens de France, de A à Z.

 

Election, mode d’emploi

Dates des élections pour les Tunisiens de l’étranger : 20, 21 et 22 octobre 2011

 

La Constituante ou l’Assemblée   Constituante:

Elle a pour tâche de rédiger la Constitution aux termes de débats qui permettront notamment de choisir le régime politique de l’Etat, le mode d’expression de la souveraineté populaire, les principes et valeurs garantis par la Constitution.

La Constituante tunisienne sera composée de 217 élus dont 18 représentant les Tunisiens à l’étranger. Pour la France, 10 sièges sont à pourvoir : 5 dans la circonscription de la France Nord (France 1) et 5 dans la circonscription de la France Sud (France 2).

 

L’Instance Régionale Indépendante pour les Elections (IRIE) :

Elle est l’organe indépendant chargé d’organiser et de superviser le déroulement du processus électoral dans son ensemble. La circonscription géographique de l’IRIE France 1 s’étend sur 38 départements du Nord de la France tandis que l’IRIE France 2 couvre le reste de l’hexagone. Chacune de ces instances régionales est composée de 14 membres indépendants qui ont été nommés par l’Instance Supérieure Indépendant pour les Elections (ISIE) basée à Tunis. Les deux sièges régionaux  sont situés, pour l’IRIE France 1 :  17/19, rue de Lübeck, au Consulat Général de Tunisie à Paris, pour l’IRIE France 2 :  2 rue Jemmapes 13001 Marseille.

 

Le Bureau de vote :

Chaque électeur est, au moment de son inscription, affecté à un bureau de vote.

A l’intérieur du bureau de vote, chacun doit :

-Présenter sa carte d’identité ou son passeport tunisien, afin que son identité et son inscription sur les listes électorales soient vérifiées.

-Prendre les bulletins de vote et l’enveloppe qui lui sera remise par l’agent du bureau.

-Sans sortir du bureau, aller dans l’isoloir et insérer dans l’enveloppe le bulletin de vote de son choix.

-Sortir de l’isoloir et se diriger vers l’urne pour y insérer l’enveloppe contenant le bulletin qu’il a choisi.

-Emarger la liste électorale en face de son nom.

-Quitter immédiatement le bureau de vote après avoir voté et signé le registre des électeurs,  pour laisser la place au suivant.

A l’intérieur du bureau de vote, il est interdit de :

-Perturber les électeurs et le déroulement du scrutin.

-Entrer armé dans l’enceinte du bureau de vote.

-S’attrouper, discuter ou débattre dans l’enceinte du bureau de vote.

-Entrer à deux ou plus dans le même isoloir.

-Voter par procuration ou pour quelqu’un d’autre.

-Influencer les électeurs présents.

Les bureaux de vote sont ouverts de 09H00 à 18H00 non-stop.

Liste des bureaux de vote France nord :

http://www.tunisiensdumonde.com/a-la-une/2011/10/3453/

Liste des bureaux de vote France sud :

http://www.tunisiensdumonde.com/a-la-une/2011/10/liste-complete-pour-les-bureaux-de-vote-france-2/

Les membres du Bureau de vote :

Chaque bureau de vote est composé d’un Président, de deux assesseurs et le cas échéant d’un suppléant. Ils veillent au bon déroulement des opérations électorales, vérifient l’identité des électeurs, s’assurent que tous les bulletins de vote sont correctement placés sur la table et orientent les électeurs. Au moins deux membres doivent être présents en permanence dans le bureau de vote.

Les membres du bureau de vote sont compétents pour trancher tout litige survenant relatif au vote survenant durant le scrutin.

Le Président du bureau de vote dispose de prérogatives particulières :

-il doit s’assurer, au début du scrutin, que l’urne est vide,

-il doit établir, à la fin du scrutin, une liste des électeurs qui ont voté,

-il est chargé du maintien de l’ordre à l’intérieur du bureau de vote et peut en exclure toute personne qui perturberait le déroulement du scrutin,

-il peut, le cas échéant, suspendre les opérations de vote,

-il rédige un Procès-Verbal dans lequel il consigne toute observation sur le déroulement des opérations de vote,

-il recueille les feuilles de dépouillement signées par les scrutateurs et les annexe au Procès-Verbal qu’il rédige et transmet au Bureau Centralisateur.

 

 

Electeur :

D’après la loi électorale, est électeur tout citoyen tunisien de plus de 18 ans, jouissant de ses droits civiques et inscrit sur les listes électorales.

Certaines catégories sont exclues du droit de vote : militaires, forces de sécurité, personnes condamnées à plus de six mois d’emprisonnement ferme dans une affaire de mœurs, personnes dont les biens ont été confisqués après le 14 janvier 2011.

 

La Liste électorale :

Seuls les citoyens inscrits sur les listes électorales pourront voter le jour du scrutin.

Les inscriptions volontaires sur les listes électorales ont débuté le 2 juillet 2011 et se poursuivent jusqu’au 10 octobre 2011 00H00.

Pour France NORD : écrire à l’adresse suivante : irie.france1@gmail.com et pour France SUD : irie.france2@gmail.com

Bien préciser dans l’objet du mail : « Urgent inscription volontaire »

Après cette date, des inscriptions automatiques d’après les listes consulaires seront mises en place si bien que tout Tunisien inscrit volontairement ou inscrit d’après les base consulaires devrait être en état de voter le 20, 21 et 22 octobre à condition qu’il se présente pour voter dans le bureau le plus proche de sa dernière adresse enregistrée au consulat.

Chaque électeur domicilie dans la circonscription France 1 (Nord) est invité à vérifier préalablement son inscription ainsi que son bureau de vote sur le site internet : www.irie-france1.net. A ce jour, ce service n’est pas disponible sur la circonscription France 2 (France sud).

 

Les candidats :

Peut-être candidat à la Constituante tout citoyen tunisien âgé de plus de 23 ans, inscrit sur les listes électorales, jouissant de ses droits civiques et n’étant pas frappé par une des interdictions  prévues par la loi (anciens responsables du RCD, anciens ministres RCD, personnes ayant appelé le président déchu pour un nouveau mandat en 2014…)

Tout candidat à l’Assemblée Nationale Constituante se présente sur une liste. Chaque liste doit présenter autant de candidats qu’il y a de sièges à pourvoir dans la circonscription.

Dans la circonscription de France 1, les électeurs pourront choisir parmi 240 candidats répartis en 48 listes.

Dans la circonscription de France 2,  les électeurs auront le choix parmi 115 candidats répartis en 23 listes.

 

Les listes candidates :

Les listes sont composées selon le principe de parité et d’alternance homme/femme dans la limite des sièges à pourvoir.

 

Dans la circonscription de France1 :

-chaque liste présente 5 candidats,

-240 candidats, 135 hommes et 105 femmes,

-48 listes sont candidates parmi lesquelles 17 partis, 30 listes indépendantes et 1 coalition,

 

Dans la circonscription de France2 :

-chaque liste présente 5 candidats,

-115 candidats, 65 hommes et 50 femmes,

-23 listes sont candidates parmi lesquelles 13 partis, 10 listes indépendantes

 

La Campagne Electorale :

La campagne électorale débutera le 28 septembre 2011 et s’achèvera le 18 octobre 2011 à minuit. Durant la campagne, les listes candidates sont autorisées à organiser des réunions d’information, diffuser des spots de propagande électorale sur les médias tunisiens,  distribuer des tracts, envoyer des mails, des SMS ou démarcher les électeurs.

 

La propagande électorale est interdite dans les lieux de culte, sur le lieu de travail, dans les établissements éducatifs et les administrations. Durant la campagne électorale, les sondages sont interdits.

 

 

Le Mode de scrutin :

Les représentants du peuple tunisien à la Constituante seront élus selon une répartition des sièges à la proportionnelle, d’abord en fonction du quotient électoral (chaque fois qu’une liste obtient le quotient électoral, un de ses candidats est élu), puis, le cas échéant, au plus fort reste.

 

Le quotient électoral est égal au nombre des suffrages exprimés divisé par le nombre de sièges à pourvoir. Chaque fois qu’une liste obtient un nombre de voix égal au quotient électoral, un de ses candidats est élu.

Exemple :

100 000 suffrages exprimés

5 sièges à pourvoir.

Le quotient électoral est égal à 20 000.(100 000  5).

Si la liste A obtient 48 000 voix, elle aura deux candidats élus.

 

Si des sièges ne sont pas pourvus d’après le quotient électoral, il est alors procédé à une répartition selon la technique du plus fort reste.

Exemple :

La liste B obtient 19 000 voix,

La liste C obtient 11 000 suffrages.

Il reste 8000 voix à la liste A (48 000 – (2x 20 000).

 

C’est la liste B qui enverra un représentant à l’Assemblée Nationale Constituante.

 

En cas d’égalité entre deux listes, la liste dont le candidat est le plus jeune est favorisée.

 

Le Vote:

Les citoyens tunisiens à l’étranger sont appelés aux urnes les 20, 21 et 22 octobre 2011. Pour voter, chaque électeur doit présenter sa carte d’identité nationale ou son passeport tunisien.

Le dépouillement :

Le dépouillement aura lieu en France le 22 au soir mais les résultats ne seront proclamés que le 23 octobre après la clôture des votes en Tunisie.

Le dépouillement est public. Il est effectué par les membres du bureau de vote assistés de scrutateurs qui lisent à voix haute le contenu de chaque bulletin. Les résultats du dépouillement sont consignés sur des feuilles de comptage spécialement prévues à cet effet et annexées au Procès-verbal des opérations de vote.

Le Vote blanc :

Constitue un vote blanc le fait de voter sans exprimer de choix. C’est le cas lorsqu’une enveloppe ne contient aucun bulletin ou contient deux bulletins de vote.

Le vote blanc est comptabilisé à part et les bulletins sont annexés au Procès-Verbal des opérations de vote.

Le vote nul :

Constitue un vote nul le fait de modifier, détériorer ou annoter le bulletin de vote que l’on choisit d’insérer dans l’urne. La loi électorale considère comme nuls :

-les bulletins autres que ceux remis à l’entrée du bureau de vote,

-les bulletins portants une mention ou un signe permettant d’identifier l’électeur,

-les bulletins de vote portant remplacement ou adjonction d’un ou de plusieurs candidats.

Les bulletins nuls sont annexés au Procès-Verbal des opérations de vote.

Le Procès-Verbal des opérations de vote :

Il est rédigé en trois exemplaires par le président du bureau de vote. Il contient :

-un rapport sur le déroulement des opérations de vote, avec mention de tout incident qui serait survenu durant les trois jours,

-le nombre de voix obtenues par chaque liste,

-le nombre de suffrages exprimés,

-le nombre de votants,

-le nombre de bulletins blancs et nuls, non pris en compte dans le calcul des résultats.

Sont annexés au Procès-Verbal :

-les feuilles de dépouillements signées par les scrutateurs,

-les bulletins blancs et les bulletins nuls,

-le mémoire rédigé, le cas échéant, par les contrôleurs, faisant état de leurs observations sur le déroulement du scrutin.

Les observateurs :

Les observateurs sont chargés d’observer le déroulement des opérations de vote. Ils sont accrédités par l’ISIE. Les observateurs ne peuvent intervenir, ils ont un pouvoir de constatation. A l’issue de leur mission, ils rédigeront un rapport qui sera remis à leur organisation d’origine, ou dans le cas d’observateurs individuels à l’ISIE.

Pour devenir observateur, consulter le site de l’Instance Supérieure : www.isie.tn

Les  contrôleurs :

Les contrôleurs appelés aussi délégués, sont mandatés par les partis politiques pour observer le déroulement des opérations électorales. A la différence des observateurs, ils peuvent faire valoir leurs observations dans un mémoire qui sera annexé au Procès-Verbal des opérations de vote.

Les contrôleurs ou délégués sont désignés par les partis et accrédités par l’ISIE.

 

 

 

 

Remerciements aux services presse de l’IRIE France 1 et IRIE France 2

Auteur du présent document : Nadia Ben Othman (IRIE France 1) et son équipe

Copyright – tous droits réservés au  magazine 00216 – www.tunisiensdumonde.com

Print Friendly

FAQ «Elections 23 octobre 2011» pour les Tunisiens de l’étranger

 

L’instance supérieure indépendante pour les élections (ISIE)

  • Quelles sont les missions de l’ISIE ?
  • Ses membres sont ils indépendants ?
  • Qui a la responsabilité de ces élections : les missions diplomatiques ou l’ISIE ?
  • Pourquoi l’inscription se fait sous le contrôle des missions diplomatiques et consulaires dont certaines ont usé et abusé de pratiques controversées lors des élections antérieures ?

Circonscriptions électorales et bureaux de vote

  • Combien de circonscriptions électorales sont prévues à l’étranger ?
  • Combien de représentants sont à élire par les Tunisiens de l’étranger ?
  • Les consulats sont déjà débordés en temps normal, est il prévu un dispositif additionnel pour faciliter ces inscriptions ?
  • Combien de bureaux de vote sont prévus à l’étranger ?

Procédure d’enregistrement  sur les listes électorales

  • Quelles sont les dates de début et de clôture de l’enregistrement  sur la liste électorale?
  • Je suis déjà immatriculé au consulat, pourquoi ne suis-je pas automatiquement inscrit sur la liste électorale ?
  • Dans quels cas dois-je me déplacer pour m’inscrire ?
  • Puis-je m’inscrire à distance et/ou par procuration ?
  • Suis-je tenu de procéder à mon inscription volontaire dans le consulat où je suis immatriculé ?
  • J’atteindrais ma majorité civile (18 ans) avant la date du scrutin, puis je procéder dès maintenant à l’inscription sur la liste électorale?
  • Je suis en vacances en Tunisie, puis je m’inscrire sur place ?
  • Je suis « sans-papier », puis je m’inscrire ?
  • Quels documents sont nécessaires  pour l’enregistrement ?
  • Ma CIN et mon passeport sont périmés, puis je m’inscrire sur la liste électorale ?
  • Au consulat, est ce que la procédure est longue et compliquée ?
  • Puis je m’immatriculer et m’enregistrer au cours du même rdv ?

Recours possibles

  • Quels sont les recours possibles si je réalise après le 02 Aout que je ne suis pas inscrit sur les listes électorales ?

Après l’enregistrement

  • Que se passe-t-il après le 02 Aout ?
  • Est-il vrai que les Tunisiens de l’étranger votent avant tous le monde ?
  • Puis je être inscrit à l’étranger et voter en Tunisie ?

Divers

  • Comment puis-je être tenu informé régulièrement  ?

L’instance supérieure indépendante pour les élections (ISIE)

Quelles sont les missions de l’ISIE ?

L’ISIE est la haute instance en charge de l’organisation des prochaines élections de l’assemblée constituante. Sa constitution a été décidée par décret n°27/04 du 18 avril 2011.

L’ISIE veille à ce que les élections se déroulent d’une manière démocratique, plurielle, honnête et transparente.

Elle a pour mission de préparer les élections, en assurer la supervision et le contrôle de toute l’opération électorale et ce à travers :

  • L’application du décret-loi relatif à l’élection de l’assemblée nationale constituante.
  • La proposition du découpage des circonscriptions électorales qui seront fixées par décret après avis de la haute instance pour la réalisation des objectifs de la révolution, de la réforme politique et de la transition démocratique.
  • La préparation du calendrier des élections.
  • La fixation des listes des électeurs.
  • La garantie du droit de vote à tous les citoyens.
  • La garantie du droit à la candidature aux élections conformément aux conditions objectives relatives au fond.
  • La réception des demandes de candidature aux élections.
  • Assurer le suivi des campagnes électorales et garantir l’égalité entre les candidats.
  • L’organisation de campagnes afin d’expliquer le mode de scrutin et inciter les citoyens à participer aux élections.
  • Contrôler l’opération électorale le jour des élections et assurer la supervision du scrutin et du dépouillement.
  • Recevoir et trancher les requêtes suivant le décret-loi relatif à l’élection de l’assemblée nationale constituante.
  • Affecter les observateurs et les contrôleurs tunisiens aux bureaux de vote.
  • Affecter les observateurs étrangers représentant les associations et les organisations internationales.
  • Déclarer et communiquer les résultats préliminaires des élections ainsi que les résultats définitifs.
  • Préparer un rapport sur le déroulement des élections et le publier.

Ses membres sont ils indépendants ?

L’ISIE est composée de 16 membres, tous issus de la société civile (avocats, universitaires, Président d’ONG….) reconnus pour leur expertise, l’indépendance intellectuelle, l’intégrité et le sens patriotique. Son président actuel est Kamel Jendoubi.

Les seize (16) membres du comité central de l’ISIE sont élus par la (HIRORRPTD) la haute instance pour la réalisation des objectifs de la révolution, de la réforme politique et de la transition démocratique et nommés par décret. L’ISIE est composée comme suit :

  • Trois (3) magistrats choisis parmi une liste de six magistrats dont 3 proposés par l’association des magistrats tunisiens et 3 autres proposés par le syndicat des magistrats. Parmi les magistrats proposés figurent 2 magistrats de la cour des comptes, 2 magistrats du tribunal administratif et 2 magistrats du 3ème degré des tribunaux judiciaires.
  • Trois (3) avocats choisis parmi une liste de six avocats proposés par l’ordre national des avocats tunisiens.
  • Un (1) huissier notaire choisi parmi une liste de deux huissiers proposés par la chambre nationale des huissiers notaires.
  • Un (1) huissier de justice choisi parmi une liste de deux huissiers proposés par la chambre nationale des huissiers de justice.
  • Un (1) expert comptable choisi parmi une liste de deux experts proposés par l’ordre national des experts comptables.
  • Un (1) membre spécialiste de presse et de communication choisi parmi une liste de deux candidats proposés par le syndicat des journalistes tunisiens.
  • Deux (2) candidats choisis parmi les listes proposées par les organisations non-gouvernementales opérant dans le domaine des droits de l’homme.
  • Un (1) membre représentant les tunisiens résidents à l’étranger choisi parmi les candidatures déposées par les intéressés.
  • Un (1) membre spécialiste en informatique choisi parmi les candidatures déposées par les intéressés.
  • Deux (2) professeurs universitaires choisis parmi les candidatures déposées par les intéressés.

La liste des membres officiels est consultable sur le site www.isie.tn

Qui a la responsabilité de ces élections : les missions diplomatiques ou l’ISIE ?

Sur ce point, l’article 6 paragraphe 2 du décret loi numéro 35 du 10 mai 2011 est très clair. Les missions diplomatiques ou consulaires Tunisiennes à l’étranger, procèdent à l’établissement et la révision des listes électorales concernant les Tunisiens résidents à l’Etranger qui y sont immatriculés et ce, suivant les modalités prévues par le présent décret-loi sous le contrôle de la haute instance indépendante des élections (ISIE).

Pourquoi l’inscription se fait sous le contrôle des missions diplomatiques et consulaires dont certaines ont usé et abusé de pratiques controversées lors des élections antérieures ?

D’abord, il faut rappeler que tout le processus électoral se fera sous le contrôle de l’I.S.I.E même dans les missions diplomatiques et consulaires. Ces missions n’auront pour tâche que d’inscrire nos concitoyens désireux de le faire, d’établir une liste des inscrits qui sera adressée à l’I.S.I.E quotidiennement. Ces listes journalières s’ajouteront aux listes initiales de tous les Tunisiens à l’étranger inscrits sur les registres consulaires et non sur les listes électorales d’antan.

Une mise à jour, et un filtrage de ces listes se fera par l’I.S.I.E pendant la période technique, soit entre le 3 Août et le 19 Août. A compter du 20 Août l‘affichage officiel des listes électorales se fera jusqu’au 26 Août, période durant laquelle, toute opposition sur un nom peut être retenue comme elle peut être rejetée, et ce, afin d’assurer le contrôle de toutes les opérations dans le processus électoral.

Circonscriptions électorales et bureaux de vote

Combien de circonscriptions électorales sont prévues à l’étranger ?

Au total six circonscriptions selon la ventilation suivante : France : 02 / Allemagne : 01 / Italie : 01 / Monde Arabe, Pays africains, Asie et Australie : 01 / Pays d’Amérique et reste pays européens : 01

Combien de représentants sont à élire par les Tunisiens de l’étranger ?

Sur un total de 217 représentants siégeant à la future chambre, les Tunisiens de l’étranger voteront pour élire 18 membres selon la répartition géographique suivante : France : 10 élus / Italie : 03 élus / Pays d’Amérique et reste pays européens : 2 élus / Monde Arabe, Pays africains, Asie et Australie : 2 élus / Allemagne : 01 élu

Les consulats sont déjà débordés en temps normal, est il prévu un dispositif additionnel pour faciliter ces inscriptions ?

Exceptionnellement et jusqu’au 02 aout, les consulats seront ouverts 7jours/7, week-end inclus (de 09 à 18h) pour faire en sorte que tout se passe bien. Néanmoins, n’attendez pas la dernière minute pour procéder à votre inscription. Il est par ailleurs prévu de faire appel à des bénévoles.

Combien de bureaux de vote sont prévus à l’étranger ?

Il est prévu autour de 500 bureaux de vote à l’étranger. Les formalités officielles de demande de mise à disposition de ces bureaux de vote ont déjà été amorcées par le ministère des affaires étrangères. A titre indicatif, la région Ile de France comptera autour de 50 bureaux.

Procédure d’enregistrement  sur les listes électorales

Quelles sont les dates de début et de clôture de l’enregistrement  sur la liste électorale?

En vertu des dispositions des articles 3 et 6 du décret-loi n° 35 de l’année 2011 en date du 10 mai 2011 relatif à l’élection des membres de l’Assemblée Nationale Constituante, le Comité central de l’ISIE a fixé les délais de démarrage et de clôture des opérations d’enregistrement des électeurs tunisiens en Tunisie et à l’étranger comme suit :

  • Le 11 juillet 2011 à 08h00 : Commencement de l’opération d’enregistrement des électeurs tunisiens auprès des bureaux d’enregistrement.
  • Le 2 août 2011 à 18h00 : Achèvement de l’opération d’enregistrement des électeurs tunisiens.

Je suis déjà immatriculé au consulat, pourquoi ne suis-je pas automatiquement inscrit sur la liste électorale ?

Les Tunisien Résidents à l’Etranger peuvent parfaitement se contenter du fait qu’ils sont déjà inscrits sur les registres des missions diplomatiques et consulaires. Il sera automatiquement sur la liste électorale de son pays de résidence. Mais si vous avez changé de domicile (de Marseille à Montréal par exemple) là, vous devez vous déplacer auprès de la mission diplomatique de son lieu de résidence et entreprendre un acte d’enregistrement volontaire pour pouvoir changer de circonscription, donc de liste électorale.

Dans quels cas dois-je me déplacer pour m’inscrire ?

Prioritairement si vous n’êtes pas immatriculé au consulat. Vous devez également vous acquitter de cette formalité dans le cas où vous souhaitez modifier votre lieu de vote ou votre circonscription électorale suite à un changement de résidence. Dans ces cas, il vous appartient de produire tout justificatif de changement de domicile.

Enfin, tout citoyen peut venir vérifier par acquis de conscience sa présence sur la liste électorale !

Puis-je m’inscrire à distance et/ou par procuration ?

Impossible  sauf au Canada où le consulat a mis en place une procédure via mail ( adresse : tunisie.election2011@gmail​.com) ouverte aux ressortissants déjà immatriculés ! Partout ailleurs, l ‘inscription volontaire est personnelle et nécessite obligatoirement une présence physique du requérant dans la mission diplomatique mandatée pour l’enregistrement.

Suis-je tenu de procéder à mon inscription volontaire dans le consulat où je suis immatriculé ?

Oui, c’est impératif ! Ce qui ne veut pas dire que vous voterez au consulat. Il est prévu plus de 500 bureaux de vote pour les Tunisiens de l’étranger.

J’atteindrais ma majorité civile (18 ans) avant la date du scrutin, puis je procéder dès maintenant à l’inscription sur la liste électorale?

Vous ne pourrez procéder à votre inscription qu’à vos 18 ans révolus et au plus tard 24 heures avant la date du scrutin. Pour se faire, il vous faudra saisir par lettre recommandée avec accusé réception, le délégué régional de I’ISIE dans votre circonscription (liste bientôt communiquée par décret)

Je suis en vacances en Tunisie, puis je m’inscrire sur place ?

Absolument, il y aura dans les plus brefs délais dans les locaux de toutes les I.R.I.E en Tunisie un bureau d’inscription pour les Tunisiens Résidents à l’Etranger, qui veulent accomplir l’acte volontaire d’inscription parce qu’ils ont changé de missions diplomatiques par exemple.

Je suis « sans-papier », puis je m’inscrire ?

Bien entendu, dans la mesure où vous pouvez prouver votre identité (CIN, passeport…)

Quels documents sont nécessaires  pour l’enregistrement ?

Il faut vous munir obligatoirement de votre carte consulaire (ou au moins le n° d’immatriculation), de votre passeport ou CIN en cours de validité.

Ma CIN et mon passeport sont périmés, puis je m’inscrire sur la liste électorale ?

Impossible ! Pour prouver votre identité, Il vous faut au moins l’un des deux documents en cours de validité.

Au consulat, est ce que la procédure est longue et compliquée ?

Pas du tout ! Un manuel de procédure a été établi par l’ISIE à l’attention de tous les consulats et missions diplomatiques.

Après les vérifications d’usage par l’agent et le renseignement par le citoyen du formulaire d’enregistrement, l’agent consulaire procède à l’enregistrement informatique et vous délivre systématiquement un reçu (procédure généralisée depuis vendredi 14 juillet). L’intégralité de la procédure ne dépasse pas 5 minutes.

Puis je m’immatriculer et m’enregistrer au cours du même rdv ?

Oui ! mais vous aurez affaire à deux agents différents. Celui en charge des élections est 100% dédié aux formalités d’enregistrement.

Dans tous les cas, il vous faudra procéder d’abord à l’immatriculation consulaire. Pour cela, vous munir obligatoirement de : copie du passeport, copie de la carte d’identité nationale ( le cas échéant), copie des cartes de séjour et de travail ( le cas échéant), deux photos d’identité, certificat de scolarité ou d’inscription universitaire ( le cas échéant), copie de la carte de séjour, droits de chancellerie et d’un formulaire d’inscription disponible sur place.

Recours possibles

Quels sont les recours possibles si je réalise après le 02 Aout que je ne suis pas inscrit sur les listes électorales ?

Dans la période de publication officielle des listes dans les consulats (20 au 26 Aout), vous devez impérativement formuler un recours par lettre recommandée avec accusé réception à l’attention de Mr le délégué régional de l’ISIE (liste bientôt communiquée par décret). Ce denier rend alors un jugement en référé qui est susceptible d’appel.

Après l’enregistrement

Que se passe-t-il après le 02 Aout ?

Du 03 au 19 aout, l’ISIE procède directement au contrôle et mise à jour des bases électorales. Sont notamment exclues à ce stade tous ceux qui sont frappés de déchéance électorale (anciens dirigeants du RCD…)

Entre le 20 et le 26 aout, les listes seront publiées officiellement dans tous les consulats. Pendant cette période, toute opposition sur un nom peut être retenue comme elle peut être rejetée, et ce, afin d’assurer le contrôle de toutes les opérations dans le processus électoral.

Est-il vrai que les Tunisiens de l’étranger votent avant tous le monde ?

Exactement ! Le décret-loi N°35 relatif à l’organisation des élections pour la Constituante, a été modifié afin de permettre aux Tunisiens Résidents à l’Etranger de voter les 20, 21 et 22 Octobre. Il est également prévu de permettre aux Tunisiens Résidents à l’Etranger de voter en présentant leur passeport et non leur CIN, vu que certains de nos concitoyens n’en disposent pas. Les textes vont être publiés au Journal Officiel de la République Tunisienne (JORT).

Puis je être inscrit à l’étranger et voter en Tunisie ?

Absolument il s’agit d’une procédure exceptionnelle prévue par l’art 9 du décret loi du 10 mai 2011. Les Tunisiens de l’étranger doivent se manifester auprès du bureau régional de l’ISIE en Tunisie, 10 jours maxi avant la date du scrutin.

Puis-je m’inscrire non pas dans ma circonscription électorale à l’étranger mais dans ma ville d’origine en Tunisie ?

Si votre CIN comporte encore votre adresse en Tunisie, vous êtes automatiquement inscrit sur la liste électorale de votre ville de résidence et/ou d’origine en Tunisie.

Copyright – tous droits réservés au  magazine 00216 – www.tunisiensdumonde.com

Print Friendly

COMMUNIQUE DE PRESSE DES ASSISES DE L’IMMIGRATION TUNISIENNE EN TUNISIE TUNIS LE 27 JUIN 2011

COMMUNIQUE DE PRESSE

DES ASSISES DE L’IMMIGRATION TUNISIENNE EN TUNISIE

TUNIS LE 27 JUIN 2011

Dans le cadre de la poursuite des assises de l’immigration tunisienne à l’étranger, réunies à l’université de Paris VIII à Saint-Denis e 7 juin 2011 , une réunion de bilan et de suivi s’est tenue à Tunis le 25, 26 et 27 juin 2011 en présence d’une vingtaine d’associations représentées par 40 délégués venant de France, Belgique, Italie, Suède et Canada.

Les associations ont débattu de leurs attentes pour la prise en compte des revendications des Tunisiennes et Tunisiens l’étranger. Ils ont décidé de la mise en place d’un conseil de suivi où seront représentés les acteurs associatifs par des délégués. La communication devra être développée pour élargir la participation de toutes et tous.

Lors de ces journées de travail les représentants des Tunisiens à l’étranger ont modifié et adopté la cahier de doléances et rencontré les acteurs des partis politiques et de la société civile pour échanger sur la place des Tunisiens à l’étranger après la révolution pour les sensibiliser à la prise en compte de notre cahier de doléances.

Le vendredi 27 juin 2011 la délégation des assises de l’immigration tunisienne a été reçue par M Mohamed Ennaceur Ministre des affaires sociales dans les locaux du ministère en présence du Directeur de cabinet et des principaux responsables de l’Office des Tunisiens à l’étranger. Les nombreux points figurants dans le cahier des doléances ont été abordés :

è La question de la représentation des Tunisiens et Tunisiennes à l’étranger dont celles des binationaux.

è La participation des Tunisiennes et Tunisiens aux élections de l’assemblée constituante et la nécessaire évolution des lois régissant la communauté tunisienne à l’étranger ainsi que les accords bilatéraux pour une meilleure protection des Tunisiens et Tunisiennes à l’étranger.

è Le rôle de l’O.T.E. et sa nécessaire restructuration et la révision des politiques des politiques pour abandonner les pratiques d’exclusion de l’ex R.C.D.

è La création d’un Conseil National de l’Immigration à l’étranger et d’un ministère de l’immigration pour plus d’un million et cent mille de nos ressortissants à travers le monde.

è L’accueil dans les consulats et la problématique du retour et l’aide au développement de projets pour les migrants.

è La question des émigrés sans papiers et de leur défense a été soulevée.

è La culture avec la révision des politiques d’enseignements des langues et cultures arabes, la situation des étudiants Tunisiens à l’étranger ont été longuement évoquées comme des vecteurs d’enrichissement pour la société tunisienne et sa diversité.

 

Le Ministre a longuement répondu à nos attentes et accepté notre cahier de doléances comme une contribution essentielle pour la nouvelle Tunisie démocratique après la révolution ; l’immigration est donc une richesse, un apport humain, économique et culturel. Le Ministre a proposé de pérenniser ces assises et de contribuer à leurs élargissements à tous les Tunisiens et Tunisiennes à l’étranger à travers le monde; Il s’est engagé à faciliter l’obtention de rendez vous avec le Ministre des affaires étrangères et le Premier Ministre.

Les participants à la délégation qui a rencontré le Ministre des affaires sociales ont estimé la rencontre positive et productive, ils espèrent qu’une nouvelle page soit ouverte pour une meilleure prise en compte des questions soulevées par les migrants tunisiens.

Une conférence de presse a clôturé la rencontre de Tunis au local de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme qui a soutenu depuis le début notre action et notre démarche depuis le lancement des assises ; leur accueil et leur soutien a été fortement apprécié par les délégués venant des différents pays de l’immigration.

Print Friendly